ختم‌سوره‌فتح

ختم‌سوره‌فتح

⚡جهت حوائج کلی، خصوصا ادای قرض، شفاي بيمار، ازدواج ابواب رزق مجربه است.⚡

????از شنبه شروع شود تا جمعه، هر روز پنج بار خوانده شود، روز جمعه یازده 11 بار خوانده شود، یعنی جمعا 41 بار خوانده می شود:????

التماس دعا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

إِنَّا فَتَحْنَا لَکَ فَتْحًا مُبِینًا ﴿١ لِیَغْفِرَ لَکَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِکَ وَمَا تَأَخَّرَ وَیُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَیْکَ وَیَهْدِیَکَ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا ﴿٢ وَیَنْصُرَکَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِیزًا ﴿٣ هُوَ الَّذِی أَنْزَلَ السَّکِینَةَ فِی قُلُوبِ الْمُؤْمِنِینَ لِیَزْدَادُوا إِیمَانًا مَعَ إِیمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٤ لِیُدْخِلَ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَیُکَفِّرَ عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَکَانَ ذَلِکَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِیمًا ﴿٥ وَیُعَذِّبَ الْمُنَافِقِینَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِکِینَ وَالْمُشْرِکَاتِ الظَّانِّینَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَیْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿٦ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿٧ إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِیرًا ﴿٨ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُکْرَةً وَأَصِیلا ﴿٩ إِنَّ الَّذِینَ یُبَایِعُونَکَ إِنَّمَا یُبَایِعُونَ اللَّهَ یَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَیْدِیهِمْ فَمَنْ نَکَثَ فَإِنَّمَا یَنْکُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَیْهُ اللَّهَ فَسَیُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٠ سَیَقُولُ لَکَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا یَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَیْسَ فِی قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ یَمْلِکُ لَکُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا إِنْ أَرَادَ بِکُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِکُمْ نَفْعًا بَلْ کَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١١ بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ یَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِیهِمْ أَبَدًا وَزُیِّنَ ذَلِکَ فِی قُلُوبِکُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَکُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴿١٢ وَمَنْ لَمْ یُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ سَعِیرًا ﴿١٣ وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ یَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٤ سَیَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْکُمْ یُرِیدُونَ أَنْ یُبَدِّلُوا کَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا کَذَلِکُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَیَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ کَانُوا لا یَفْقَهُونَ إِلا قَلِیلا ﴿١٥ قُلْ لِلْمُخَلَّفِینَ مِنَ الأعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِی بَأْسٍ شَدِیدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ یُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِیعُوا یُؤْتِکُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا کَمَا تَوَلَّیْتُمْ مِنْ قَبْلُ یُعَذِّبْکُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٦ لَیْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِیضِ حَرَجٌ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَمَنْ یَتَوَلَّ یُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٧ لَقَدْ رَضِیَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ إِذْ یُبَایِعُونَکَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِی قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّکِینَةَ عَلَیْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِیبًا ﴿١٨

ماشااللهُ لا حَولَ و لا قوةَ الا بالله، اللهم لَکَ الدُنیا وَ الاخِرةِ تُعطی من تشاءُ وَ تَمنَعُ مِمَّن تشاءُ، اللهُمَ انکَ غَنِیٌ فَاغنِنی مِنَ الفَقرِ وَ القِلَّةِ وَ العَیلَةِ وَ اقضِ دَینی وَ وَفِقنی فی عِبادَتِکَ وَجهاداً فی سبیلکَ بِرَحمَتِکَ یا اَرحَمَ الراحمین

وَمَغَانِمَ کَثِیرَةً یَأْخُذُونَهَا وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٩ وَعَدَکُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ کَثِیرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَکُمْ هَذِهِ وَکَفَّ أَیْدِیَ النَّاسِ عَنْکُمْ وَلِتَکُونَ آیَةً لِلْمُؤْمِنِینَ وَیَهْدِیَکُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا ﴿٢٠ وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَیْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرًا ﴿٢١ وَلَوْ قَاتَلَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوَلَّوُا الأدْبَارَ ثُمَّ لا یَجِدُونَ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿٢٢ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِی قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِیلا ﴿٢٣ وَهُوَ الَّذِی کَفَّ أَیْدِیَهُمْ عَنْکُمْ وَأَیْدِیَکُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَکَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَکُمْ عَلَیْهِمْ وَکَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرًا ﴿٢٤ هُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَصَدُّوکُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْیَ مَعْکُوفًا أَنْ یَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِیبَکُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَیْرِ عِلْمٍ لِیُدْخِلَ اللَّهُ فِی رَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ لَوْ تَزَیَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿٢٥ إِذْ جَعَلَ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی قُلُوبِهِمُ الْحَمِیَّةَ حَمِیَّةَ الْجَاهِلِیَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَکِینَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِینَ وَأَلْزَمَهُمْ کَلِمَةَ التَّقْوَى وَکَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَکَانَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمًا ﴿٢٦ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْیَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِینَ مُحَلِّقِینَ رُءُوسَکُمْ وَمُقَصِّرِینَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِکَ فَتْحًا قَرِیبًا ﴿٢٧

ماشااللهُ لا حَولَ و لا قوةَ الا بالله، اللهم لَکَ الدُنیا وَ الاخِرةِ تُعطی من تشاءُ وَ تَمنَعُ مِمَّن تشاءُ، اللهُمَ انکَ غَنِیٌ فَاغنِنی مِنَ الفَقرِ وَ القِلَّةِ وَ العَیلَةِ وَ اقضِ دَینی وَ وَفِقنی فی عِبادَتِکَ وَجهاداً فی سبیلکَ بِرَحمَتِکَ یا اَرحَمَ الراحمین

هُوَ الَّذِی أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِینِ الْحَقِّ لِیُظْهِرَهُ عَلَى الدِّینِ کُلِّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿٢٨ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ رُحَمَاءُ بَیْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُکَّعًا سُجَّدًا یَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِیمَاهُمْ فِی وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِکَ مَثَلُهُمْ فِی التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِی الإنْجِیلِ کَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ یُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ الْکُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِیمًا ﴿٢٩

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١ وَرَأَیْتَ النَّاسَ یَدْخُلُونَ فِی دِینِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ﴿٢ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ کَانَ تَوَّابًا ﴿٣

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

یا من اِذ تَضایِقَتِ الاموُرُ تَفتَحُ لَها باباً لا تَصِلُ الیه الاَوهامُ، ضاقَت عَلیَّ اُموُری فافتَح لی باباً لا یَصلُ الیهِ وَهمی اِنَّکَ علی ذلک قدیرٌ و بالاجابةِ جَدیرٌ وَ صلی الله علی محمد و اله،

تَحَصنتُ بِذِی المُلکِ و المَلکوتِ و اعتَصَمَت بِذِی العِزَّةِ و الجبروت، دَخلتُ فی حِرز الله وَفی حِفظِ اللهِ وَفی اَمانِ اللهِ مِن شَرِّ البَریةِ اَجمَعینَ، بِحَقِّ کهیعص وَ حمعسق احِمنِا، و لا حول و لا قوَّةَ اِلا باللهِ العَلیِ العَظیمُ وَ صلی الله علی محمدٍ وَ الهِ اَجمعینَ امینَ وَ اَکرمَ الاَکرمینَ

اللهمَّ افتَح لَنا اَبوابَ رَحمتِکَ یا رَحمنُ، وَاَبوابِ لُطفِکَ یا لَطیف، وَ ابوابِ کَرَمکَ یا کریمُ، وَ ابوابِ رِزقِکَ یا رزاقُ، و ابوابَ الفتحِ یا فتاحُ،

الهی بِحَقِّ انّا فَتَحنا لَکَ فَتحاً مُبیناً وَ بِحَقِّ وَ ینصُرَکَ اللهُ نَصراً عزیزاً وَ بِحَقِّ اِنا اَرسلناکَ شاهِداً وَ مُبَشِراً وَ نَذیراً وَ بِحقِّ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً اللهُمَّ یا مُفَتِحُ فَتِحِ و یا مُسِّبب سَبِب و یا مُسَهِّلُ سَهِّلُ و یا مُفرِّجُ فَرِج و یا مُکرِّمُ کَرِم، نصرٌ مِنَ الله وَ فَتحٌ قریبٌ وَ بَشِرِ المومنینَ

یا راحِمَ المساکینَ وَ یا غافِرَ المُذنِبینَ وَ یا غیاثَ المُستغیثینَ و یا اِلهَ العالَمین و یا خیرَ الناصرینَ برحمتکَ یا ارحم الراحمینَ و بِحَقِ سیدِالمُرسلینَ محمدٍ و الِهِ الطاهرین